سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 29 رجب 1423هـ - 6 أكتوبر 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٤

ج: عليها أن تتقي الله، وأن تستشعر عظمة المقام الذي وقفته بحيث تحرص دائما على أن يكون معنى ما تقوله في صلاتها أسبق إلى ذهنها من لفظه إلى لسانها .. هذا هو الذي عليها ولكن مع ذلك إن غلبها الذهول والنسيان فذلك من طبع الإنسان ولا تكلف ما لا تطيقه، فإنّ الله تبارك وتعالى يقول: ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 286 ]، ويقول: ﴿ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ﴾ [ سورة الطلاق، من الآية: 7 ]، ويقول - سبحانه وتعالى - فيما يحكيه عن عباده المؤمنين-: ﴿ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 286 ]؛ والله-تعالى-أعلم.

س30: في حالة تأدية الصلاة أين ينظر المصلي، هل تجاه القبلة أم ماذا ؟ وفي حالة الركوع، هل ينظر للقدمين أم للقبلة ؟

ج: المصلي عندما يكون قائماً يكون نظره محصورا بين قدميه وموضع سجوده، وعندما يكون ساجدا ينظر إلى أنفه، لأنّ ذلك هو النظر الطبيعي، وعندما يكون راكعاً ينظر إلى ما بين إبهاميه، وعندما يكون قاعداً ينظر إلى ما بين ركبتيه؛ والله-تعالى-أعلم.

س31: قام رجل يصلي فريضة العشاء الآخرة منفرداً وبعد أن أتم ركعتين دخل رجلان آخران المسجد وأقاما يصليان العشاء جمعا فزحف الرجل الأول إليهما ودخل معهما في الجماعة، ثم ارتبك ماذا يعمل هل يسلم بعد أن يصلي ركعتين لأنه أكمل أربع ركعات أم يواصل معهما ففضل المواصلة وصلى ست ركعات، فماذا عليه ؟

ج: عليه أن يعيد الصلاة .. قد كان عليه أن يقطع صلاته، قيل: تبطل صلاته بقول المقيم: " قد قامت الصلاة "، وقيل: تبطل صلاته بتكبيرة الإحرام من قِبَل الإمام، وذلك لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا أقيمت المكتوبة في جماعة فلا صلاة إلا المكتوبة )؛ والله-تعالى-أعلم.

١٬٠٨٥ / ٧٬٩٢٠