22سأذ 6 شعبان 1423هـ - 13 أكتوبر 2002م تربية الأبناء في الإسلام ج1 طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٥س9: لا شك أنّ الصلاة عمود الدين، فإذا كان الأب والأم غير مواظِبَيْن على صلاتهم في وقتها فكيف الحال سيكون عند الأبناء .. أنا لا أريدهم أن يكونوا نسخة مني ومن أبيهم، فكيف أجعلهم أكثر حرصا منّا عليها ؟ علما بأنّ أبنائي أعمارهم ما بين التاسعة والثانية عشر.
ج: عليها قبل كل شيء أن تتقي الله-تعالى-في صلاتها .. أن تحافظ عليها محافظة تامّة، وعليها أن تدعُوَ زوجها إلى البِرِّ والتقوى والصلاح والاستقامة والمواظبة على الصلاة والحرص على كل خير، ففي هذه الحالة تتمكن ويتمكن زوجها من تربية أولادهما على البر والصلاح والاستقامة والخير والهدى والرشد والسداد.
س10: رجل يوجد لديه أخ، وهذا الأخ كثير الخروج من البيت وخاصة في الليل .. يعني كثير السهر، وعندما يقوم بنصحه تزعل الأم وتقول لأخيه الأكبر: " إنه لم يأت إليك ليطلبك، وهو غير محتاج إليك "، فما نصيحتكم لهذه الأم ؟
ج: على الأم أن تتقي الله، وأن تعلَم أنّ صلاحها ورشدها وسعادتها في استقامة وَلَدها، وفي تربية ولدها على الاستقامة والصلاح والرشد، ولِتعلَم أنّ أخاه عندما يدعوه إلى البِرِّ والتقوى والصلاح والمواظبة على الخير والبُعد عن الشر والبعد عن قُرناء السوء فإنما يدعوه لما فيه مصلحته .. هو حريص على مصلحة أخيه، ولو لم يكن حريصا على مصلحة أخيه لأهمله.
س11: ما هو معيار لباس الأم أمام أطفالها ؟
ج: الأم ينبغي لها أن تكون حريصة على السِّتر، حتى ولو كان يجوز لها أن تُظهِر مفاتن جسمها أمام أولادها، إلا أنّ ذلك له أثر سلبي في نفسية الأولاد، وعندما يرونها حريصة على التستر بقدر المستطاع .. بقدر ما لا يضايقها فإنهم يُجِلُّون هذه القِيم وينشؤون على هذه الأخلاق.