سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 15 رمضان 1422هـ - 1 ديسمبر 2001م التوبة صححت

الجزء ١ · صفحة ١٠

)، إنَّما صَقْلُ القلب مَنُوطٌ بالتوبة والاستغفار، ونَحن نَجد في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه يقول: ( إنَّه لَيُغانُ على قلبِي فأستغفِر الله في اليوم مِئة مرة ) وإن كان الصحابة-رضي الله عنهم-يُحْصُون عليه - صلى الله عليه وسلم - استغفاره في الجلسة الواحِدة نَحو سبعين مرة أو نَحو مئة مرة، وإذا كان الرسول-عليه أفضل الصلاة والسلام-وقد غفر الله له ما تقدَّم مِن ذنبه وما تأخَّر يَحرِص على الاستغفار إلى هذا الحدّ فَكَيف بأمثالنا ؟! مَا بَالُنَا لا نستغفر الله-تبارك وتعالى-مِن خَطَايَانَا ؟! على أنَّ الاستغفار طَلَب المغفرة وطَلَب المغفرة هو دَاخِل في صَمِيم التَّوبة؛ والله-تعالى-أعلم.

س2: ما حكم مَن عَصَى الله-تعالى-بِجَهالة ذَنب، أي أنَّه لا يعلم أنَّ فِعله هذا حرام أو لا يَعلم أنَّ فِعله يترتَّب عليه مِن الأحكام كذا وكذا، والآن عَلِمَ ذلك وأراد التوبة بعد النَّدَم ؟

٤٠٧ / ٧٬٩٢٠