18سأذ 15 رمضان 1422هـ - 1 ديسمبر 2001م التوبة صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣أمَّا إن كانت هنالك حقوقٌ للعباد فإنَّ هذه الحقوق لابُدَّ مِن الوفاء بِهَا، فإن كان هذا التائب سَرَق مِن أحدٍ مِن الناس مَالَه أو اغتَصَبَهُ مَالَه أو وَقَع في معصيةٍ أَدَّت إلى انتهاك عِرْض فلابُدَّ مِن أداء الحق إلى صاحِبِه إلا إن تَنَازَل له صاحِب الحق عن حقِّه فهنا يكون ذلك عَفْوا منه والله-تعالى-يتَقَبَّل منه.
س3: طالِبَات عند عَوْدَتِهِن مِن الكلِّية في نِهاية الأسبوع كُنَّ يتوقَّفن في إحدى المَحَلات التجارية لِشراء بعض الأغراض، وفي هذا المحل يُعرَض زيتون في إناء كبير للبيع واعتقَدَت الطالبات أنَّه عُرِضَ بِهَذه الطريقة لأجل التجربة قبل الشراء ولذا فإنَّهن في كل مرة يأخُذْنَ بعض الحبات مِن هذا الزيتون ليأكُلْنَه ولا يشترين، وهكذا إلى أن ذهبت إحداهُن مرة مع زوجها إلى هذا المحل فرآها زوجُها تعمل ذلك فنَهَاهَا ووجَّهَها، فقالت: كُنَّا نعمل هكذا دائما، ماذا عليهن الآن بعد أن تَبَيَّن لَهُن الأمر ؟