سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 15 رمضان 1422هـ - 1 ديسمبر 2001م التوبة صححت

الجزء ١ · صفحة ١٥

بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } [ سورة البقرة، الآية: 188 ] ويقول : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا - وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا ﴾ [ سورة النساء، الآيتان:29-30 ] والوعيد في هذا شديد جدا فيجب الحذر، ولذلك ندعو هؤلاء الأخوات إلى تَقْدِير ما أَكَلْنَه ورَدِّ ثَمَنِ ذلك إلى صاحب المَحَل؛ والله-تعالى-أعلم.

س4: ما حُكم مَن كان يأخذ شيئا مِن المال مِن مَحلٍّ عن طريق السرقة-أو مِن أيِّ مكان-قَبْل البلوغ ثم عندما بَلغ نَدِم على ما فعل هل يُرْجِع ما أَخَذه ؟

ج: نعم عليه رَجْعُ ما أَخَذ إلى صاحبه فإنَّ ذلك حق واجب عليه، إذ الصبِيّ مَا أكله في بَطْنِه أو ما اغْتَصَبَه بِفَرْجِه عليه أَدَاؤُه بعد بُلُوغِه مِن ماله .. هكذا نَصَّ العُلَمَاء؛ والله-تعالى-أعلم.

س5: البعض كان يأخُذُ شيئا مِن مَحل يُدِيرُه رَجلٌ غير مسلم، وعندما تَابَ ظَنَّ في نفسه أنَّ ما أُخِذ مِن غير المسلم لا يُرجَع عند التوبة فهل هَذَا صحيح ؟

ج: لا، لا، لا، مَالُ غير المسلم مَضْمُونٌ كَمَالِ المسلم، وإنَّما يَحِلُّ مالُهم عندما يُحارِبون المسلمين وتكون حربٌ جِهَادِيَّة بَين المسلمين وبينهم عندئذ يَحِل أَكل أموالِهم، أمَّا عندما يكونون مُسَالِمِين فلا يَجُوز أَخْذُ شيءٍ مِن أموالِهم بل حُرُمَات أموالِهم كَحُرُمات أموال المسلمين.

س6: امرأة تُكْثِر التَّوبة وتُكثِر الاستغفار وتبكي دائما ولكنَّها لا تَسْتَشْعِر العِبادة أو لا تُحِس بِطعمِ العبادة، فبِمَاذا يُفَسَّر هذا ؟

٤١٢ / ٧٬٩٢٠