19سأذ 16 رمضان 1422هـ - 2 ديسمبر 2001م التوبة صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣قد يُنْفِق في الخمر ويُنفق على طاولات القِمار ويُنفق في أنواع المُجُون والفساد الأموال الطائِلة حتى يصبح مُفلسا بين عشيَّة وضُحَاها من كثرة الإنفاق، فإذن طريق الاستقامة طريقٌ سهل وليس الأمر كما يتصوَّر هؤلاء وإنَّما هذا يعود إلى عدم تصوُّرِهم الحقيقة بِسَبب ما ذكرتُه من عَفَنِ أفكارهم وعقولِهِم.
س5: هل الله - سبحانه وتعالى - يغفِر كل الذنوب عندما يَتُوب إليه عبده ؟
ج: نعم هذا مِمَّا نَصَّ عليه الحق-تبارك وتعالى-إذ قَال - عز وجل - : ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [ سورة الزمر، الآية: 53 ] فَبَعد هذا النَّص الصريح من الله-تعالى-بأنَّه يغفِر الذنوب جَميعا لا يسَعُنا إلا أن نُوسِّع ما وسَّعَه الله-تعالى-لِعِباده ونقول بأنَّ الله يغفر كل ذنب لِمن تاب منه، ولا يُقَال بأنَّ هُنالك ذنوبا مُعيَّنَة لا يغفِرها الله ما دام الأمر هكذا .. جاء هذا النَّص الصريح مِن كتاب الله-تعالى-لِيَدُل على أنَّ الذنوب كُلها يغفرها الله-تعالى-للتائبين، فكيف نُضَيِّق ما وسَّعه الله ؟! إنَّ الله-تعالى-هو التواب الرحيم وحِلمُه وفضله وكَرَمه كُلٌّ مِن ذلك يقتضي أن يكون - سبحانه وتعالى - غفورا لِكل ذنب عندما يتوب إليه التائب.
س6: هل البنت عندما لَم تَتَوَفَّق في الزواج يعود ذلك إلى ذنبٍ اقترفته أو إلى ذنب اقترفه والداها أو ما شابه ذلك ؟