سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

19سأذ 16 رمضان 1422هـ - 2 ديسمبر 2001م التوبة صححت

الجزء ١ · صفحة ١٥

فهذه الفتاة التي ابتُلِيت بِزَواج غير مُوفَّق قد يكون ذلك مِن أجل أن يَرفَع الله-تعالى-درجتها إن كانت هي مِن الصالِحات ونرجُو أن تكون كذلك إن شاء الله.

س: تعنِي أنَّها لَم تَتَوفَّق للزواج أصلا.

ج: وكذلك إن كانت لَم تتوفَّق لزواج، لعلَّ الله-تعالى-ابتلاها لِتَعيش في هذه الدنيا عِيشة هَمٍّ وحُزْن لِيَنْقلِب هذا الهم وهذا الحزن إلى فرحٍ دائم في الدار الآخرة.

س: وهَل عليها أن تدعو الله تعالى ؟

ج: نعم.

س7: هل يَجوز أن يَحلِف الإنسان على التوبة .. يقول: " أقسم بالله أنَّنِي أتوب عن كذا " ؟

ج: التوبة هي لا تَحتاج إلى تأكيد بِقَسَم، لأنَّ التوبة إنشاء .. يُنْشِئُ الإنسان التوبة إنشاءً .. الذي يَحتاج إلى تأكيدٍ هو الخبر وهو عِندما يتوب يُنْشِئ التوبة ولا يُخْبِر عن التوبة وإنَّما يُنْشِئ التوبة، ولَمَّا كان ينشئُها فالإنشاء لا يَحتاج إلى خَبَر، إذ قول الإنسان: " أستغفر الله-تعالى-وأتوب إليه " ليس هُوَ إِخبارا عن طَلَبه المغفرة وعن توبته وإنَّما هو إنشاء لِهذا الطلب نفسه وإنشاء لِهذه التوبة والإنشاء-كما قلنا-لا يَحتاج إلى تأكيد بالقَسَم، ولكن لو وَقع ذلك لا يُقَال بأنَّه عصى بِهَذا.

س8: في هذه الأيام تتجهَّز أسرتان وتُعِدَّان العُدَّة لِعَقد قران شاب على ابنة خالته، والمشكلة هو أنَّ الأختين-أم الولد وأم البنت-كانتا نائمتين فزَحَفَت بِنت الأُولى فَرَضَعت من خالتها وهي نائمة من غير أن تتعرَّف عليها الخالة، والآن تقول الأسرتان: " إن ذلك الرضاع بَاطِل لأنَّه في حالة نوم " ولذلك سَيُعقَد هذا القران في الأسبوع القادم-أو في الأسبوع الذي بعده-مَع الإصرار على الموقف ؟

٤٣٠ / ٧٬٩٢٠