سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

19سأذ 16 رمضان 1422هـ - 2 ديسمبر 2001م التوبة صححت

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: إن كانت هذه التي يُريد الزواج بِها هي التي رَضَعت مِن أُمِّه وليست أختها وإنَّما هي نفسها الراضِعة مِن أمِّه فهي أخته سواء كان هذا الرضاع في حالة نومٍ أو في حالة يقظة-إذ لا فرق في الرضاع أن يكون في حالة نوم أو في حالة يقظة-وبين أن يكون في حالة ذِكْرٍ أو في حالة غفلة وبين أن يكون في حالة عمدٍ أو في حالة خطأ، فَالكُل واحد لأنَّ الرَّضاع سبب وإذا حصل السَّبب حصل المسبَّب، والأسباب مِمَّا يدخُل في خطاب الوضع وخطاب الوضع لا يُنْظَر فيه إلى قصدٍ ولا إلى عَدمه؛ والله-تعالى-أعلم.

س9: شاب زنى بامرأة ثُم تزوَّج منها وأنْجَب منها أطفالا، والآن أراد أن يتوب إلى الله - سبحانه وتعالى - وهو نادِم بالفعل ولكنَّه يصعُب عليه أن يُفارِقَها، فكيف تكون تَوبتُه ؟

ج: لله الأمر مِن قَبل ومِن بعد .. نسأل الله-تعالى-العافية، على أيِّ حال؛ هذه المسألة-بطبيعة الحال-صَارَ فيها أخْذٌ ورَدّ بيْن علماء الأمة:

كثير من المذاهب الإسلامية بل جُمهور الأُمَّة لَم يروا فرقا بين أن يكون الزواج مسبُوقا بِزِنا أو غير مسبوقٍ بِزِنا.

وذهب أصحابنا إلى التشديد في ذلك واعتمدوا في ذلك على بعض الروايات عن الصحابة-رضوان الله تعالى عليهم-مع نظرٍ إلى الغاية من مشروعيَّة الزواج وحقيقة الزواج:

٤٣١ / ٧٬٩٢٠