20سأذ 17 رمضان 1422هـ - 3 ديسمبر 2001م العبادات والأحوال الشخصية صححت
الجزء ١ · صفحة ٥وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا } [ سورة الجن، من الآية: 23 ]، وكذلك قوله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ [ سورة النساء، الآية: 14 ]، إلى غير ذلك من الأدِلة الكثيرة، وهذا يعنِي أنَّ القرائِن هي التي تُشخِّص المراد .. هل المراد بالمعصية هي الذَّنب الكبير أو المراد بالمعصية هي الذَّنب الصغير ؟ والخطيئة مثل ذلك فَفِي حديث العَفْو عَن الخطَايَا إنَّما هو العفو عن الصَّغائر دون الكبائر، وعلى أي حال الخطيئة سُمِّيت خطيئة لأنَّ صاحبها خرج عن سَنَنِ الصواب وعَدَل إلى مَفَاوِز الباطل .. إلى متاهات الباطل فلِذَلك سُمِّيت هذه الفعلة بالخطيئة وتسمَّى-أيضا-خِطْءاً.ولا مُشَاحَّةَ في الاصطلاح والقرائن-كما قلتُ-هي التي تُشخِّص المراد ولذلك فإنَّ الإنسان إنْ وَجَد آية أو حديثا فيه إطْلاق شيءٍ من هذه الألفاظ على معنَى عليه أن لا يكون مُسْتَدِلا بذلك في سائر الأدِلَّة على إطلاق نفس هذا اللَّفظ فيها على نفس المعنَى الذي هو في الآية التي استدَلَّ بِهَا لأنَّ القرائن هي التي تُشخِّص المراد كما قلتُ؛ والله-تعالى-أعلم.
س2: حلف أنَّه يُكفِّر كفارة مُرسَلَة كُلَّما رأى امرأة مُتبَرِّجة، وأراد بِذلك-طبعا-أن يُلزِم نفسه أن لا يَرى امرأة متبرجة، ولكن كَثُر الآن رُؤْيَته للنساء المتبرجات، فهل عليه كفَّارات ؟