20سأذ 17 رمضان 1422هـ - 3 ديسمبر 2001م العبادات والأحوال الشخصية صححت
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: في زكاةِ المَدِين خلافٌ كثيرٌ بيْن أهلِ العلم، ونَحنُ نَقْتَصِر على القولِ الراجِح المأخُوذ به وهو أنّ الدَّيْن إن كان حَالاًّ وكان مِن جِنْسِ المالِ الذي وَجَبَتْ فيه الزكاة يَسقُطُ مِن زكاةِ ذلك المال بِمقدارِ ما عليه مِن الدَّيْن .. أي مقدارُ ما عليه مِن الدَّيْن تَسقُطُ زكاتُه ولا يَلزمُه .. هذا إن كان الدَّيْنُ حَالاًّ، أمَّا إن كان الدَّيْنُ غيْرَ حَال بِحَيثُ كان له أجَلٌ لَم يَحضُر ففي هذه الحالة عليه أن يُزَكِّيَ مالَه جَميعا؛ والله-تعالى-أعلم.
س11: صلاة التهجُّد، هل الأفضل أن تكون في جَماعة أم يُصلِّيهَا الرَّجُلُ مُنفرِدا ؟
ج: يعني في شهر رمضان أو … ؟
س: نعم .. هكذا.
ج: على أيِّ حال: ﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا … ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 132؛ سورة الأحقاف، من الآية: 19 ] .. إن آثَرَ أن يُصَلِّيَها منفرِدا حِرْصا منه على أن يَستُرَ العبَادة لأنَّ ستْرَ العبادة أَدْعَى إلى المحافظةِ على الإخلاصِ فِيها فذلك خيْرٌ كبير، وإن صَلاهَا في جَماعة مِن أجْلِ المحافظةِ على هذه الشَّعِيرة وإظهارِها لأجْلِ جَلْبِ الناسِ إليها ولأجْلِ تَرْغِيبِهم في المزيدِ مِنَ العبادة لله-تبارك وتعالى-فذلك-أيضا-خيْر: ﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا … ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 132؛ سورة الأحقاف، من الآية: 19 ].
س12: رَجُل بعدَ رُجُوعِه إلى الله - سبحانه وتعالى - أغْوَاهُ الشيطان ويُرِيد الآن أن يُكفِّرَ عن صومِ شهرِ رمضان والذي لَم يَصُمْهُ أربع سنوات، فكيف تَكونُ كَفَّارَتُه ؟
ج: الأمرُ لله؛ هذه المسألة فيها خلافٌ كثير كثير: