23سأذ 20 رمضان 1422هـ - 6 ديسمبر 2001م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠ج: الغيبة معصية مِن مَعَاصي الله تعالى، وهي مِن كبائر الذنوب، وقد جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم: ( ولا صوم إلا بِالكَفِّ عن مَحَارِم الله )، وجاءت أحاديث أخرى تُؤيِّد ذلك بل جاء نصٌّ صريح في مُسْنَد الإمام الربيع-رحمه الله تبارك وتعالى-يدُلُّ دلالة واضحة جَلِيَّة على أَنَّ الغيبة تُفطِّر الصائم: ( الغيبة تُفطِّر الصائم وتَنقُض الوضوء ).
فمَن وقع في هذه المعصية فعليه أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-وعليه-على رأي كثير مِن أهل العلم-أن يَعتذِر إلى ذلك الشخص الذي اغْتَابَه، وأمَّا بالنسبة إلى نَقْضِ صومه فإنّ صيامَه مُنْتَقِض ولو اعتَذَر بعد ذَلِك إلى ذلك الشخص الذي اغتابه، فعليه-أيضا-أن يُعِيدَ ذلك اليوم، ولكن لا كَفَّارَة عليه نظرا لِوُجُود الخلاف، وقد ذَكَرْنا أكثر مِن مرة أَنَّ الكفارات لا تَثبُت إلا بِأدلَّة صريحة ولا يُمكِن أن يُلجَأَ فيها إلى القِيَاس؛ والله-تعالى-أعلم.
س12: ما حُكم التَّسْبِيح بالمسْبَحَة ؟ هل فِيهِ بَأْس ؟