سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 8 ربيع الأول 1426هـ - 17 أفريل 2005م سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزة القرآن الكريم-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

فقبل عقود مِن السنين ظهر أحد الأطباء الفرنسيين بكتاب سماه: " العلم في التوراة والإنجيل والقرآن "، وهو الدكتور مُورِيس بُوكَاي وهو جَرَّاح فرنسي، وأراد أن يدرس العربية فدرس القرآن الكريم، وهاله ما وجده في القرآن مِن الإعجاز، فأراد أن يعرف هل مثل ذلك يُوجد في ما نزل مِن الكتب السابقة، فرجع إلى العهدين: العهد القديم والعهد الجديد ودرسهما واستعان بالخبراء في شتى المجالات، فهو اعتمد على خبرته الطبية لأنَّه طبيب، واعتمد في بقية المجالات على الخبراء، خُبراء الفلك وخبراء علم الجيولوجيا وخبراء علم الزراعة وغيرهم، ووجد ما في القرآن يتفق تَمام الاتفاق مع مُعطيات العلم الحديث واكتشافاته، وعندما رجع إلى العهدين: العهد القديم والعهد الجديد تبين له أنَّ ما فيهما مِن الحديث عن الحقائق الكونية قليل، ومع هذه القلة فإنَّه يتصادم مع هذه الحقائق المكتشفة، وهذا أوصله إلى قناعة بأنَّ القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي بقي كما أنزله الله، لَم تطله أيدي المحرفين والمبدلين، وصرح بذلك في كتابه هذا الذي سَماه: " العلم في التوراة والإنجيل والقرآن "، وقد كان باللغة الفرنسية ثم تُرجم إلى الإنجليزية ثم تُرجم إلى العربية وانتشر كثيراً هذا الكتاب؛ وأَلف كتاباً آخر بعنوان " الإنسان في القرآن " وكان ذلك قبل إسلامه، ثم أسلم بعد سنين مِن هذا؛ هذا كله يدل على أنَّ القرآن الكريم هو عجب مِن حيث الإعجاز الذي يتجلى.

٥٬٤١٥ / ٧٬٩٢٠