سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

26سأذ 23 رمضان 1422هـ - 9 ديسمبر 2001م العبادات-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ١٧

5-ثُم قال: ﴿ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ﴾ وعَمَل الشيطان لا يكون حَلالا.

6-ثُم قال: ﴿ فَاجْتَنِبُوهُ ﴾ أَمَر بالاجتناب، والأمر للوجوب ما لَم تَصْرِفه القرينة، والقرائن هنا تؤكِّد الوجوب لا تَصْرِف الأمر عنه.

7-ثُم نَاطَ الفَلاح بِذَلك بقوله: ﴿ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ .

8-ثُم قال: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ﴾ وكُلُّ ما يؤدِّي إلى العداوة وكُل ما يؤدِّي إلى البغضاء فَهو حرام.

9- ﴿ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ ﴾ والصَّد عن ذِكر الله-تعالى-حرام.

10-ثُم قال : ﴿ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ﴾ وهذه دَلالَة تدُل عَلَى التحريم أيضا.

فَهَذِه الدَّلالات العَشْر كُلُّها تدُل على التحريم ولا يُمَارِي في ذلك إلا جاهل لا معرفة له بِالدِّين وليس في نفسه شيءٌ مِن الدِّين قط بل هو خِلْوٌ مِن أساس الدِّين نفسه لو كان مَتَلَبِّسا بِشيءٍ مِن أساس الدِّين لَمَا مَارَى في ذلك وجادَل، فَضْلا عن الأحاديث الكثيرة التي نصَّت على لَعْن الخمر ولعن شاربِها وتشبِيه شارِب الخمر بِعَابِد الوَثَن؛ والله-تعالى-أعلم.

٥٤٢ / ٧٬٩٢٠