سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

14سأذ 15 ربيع الأول 1426هـ - 24 أفريل 2005م عالمية القرآن الكريم صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

أعلن إسلامه بعد أَنْ التقيتُ به وبعد صدور كتابه بِمُدّة طويلة وسألنِي عندما ذكرتُ له كتابه " العلم في التوراة والإنجيل والقرآن " .. سألنِي عن كتابه الآخَر وهو: " الإنسان في القرآن " هل اطلعت عليه فقلت له: " لا " فقال: " ينبغي أن تطَّلِع عليه " ثم رأيتُ بعد ذلك استعراضا لِهَذا الكتاب في مَجَلة " الأمّة " التي تصدر مِنْ دولة قطر الشقيقة وحقيقة الأمر ذكر فيه كثيرا مِنْ وجوه الإعجاز في القرآن، وعندما كُنَّا في ذلك المؤتَمر في وقت مِن الأوقات اجتمعنا على مائدة الطعام جميعا وكنا في طاولة واحدة وفرغت زجاجة الماء ولَمَّا فرغت ضرب بالزجاجة على الطاولة ليأتي مَنْ يُقَدِّم الماء ويُحْضِر زجاجة أخرى فحضر وطلب منه زجاجة أخرى ثم تلا قول الله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴾ [سورة الأنبياء، من الآية 30 ] ثم قال لي: " هذه الآية فيها مِنَ الإعجاز ما يَبْهَرُ العقول " .. وجدتُ هذا الذي ذكرتُه فيما نقلته مَجلة " الأمّة " القطَرية مِن كتابه " الإنسان في القرآن " فإذن هذه ضُرُوبٌ مِنَ الإعجاز والرجل أَسْلَمَ .. دخل في الإسلام، وفي العام الماضي قُدِّمَت بحوث كثيرة في مؤتَمر عن إعجاز القرآن بإمارة دُبَي بالإمارات العربية المتحدة وكان مِنْ بين الذين حضروا هذا المؤتمر مُقَدِّم البرنامج الذي هو بين أيدينا الآن وأدَّى ذلك أَنْ تدخل امرأة في الإسلام في نفس المؤتمر فضلا عمّا للمؤتَمَر مِنْ صَدى بعد ذلك بِحيث وجدوا الإعجاز .. إعجاز القرآن الكريم أمرا ظاهرا فالقضية تحتاج إلى حَمْلة إعلامية .. إلى استقصاء في الدراسة .. إلى تظافر الجهود وأنا أقول أنه ينبغي أنْ تُسْتَغَل الطاقات العلمية الموجودة عند الناس على اختلاف تخصصاتِهم سواء في المجال الطبِّي أو في المَجال الفلكي أو في مَجال طبقات الأرض أو فيما يتعلق بالغرس والزراعة أو ما يتعلق بأيّ جانب مِن الجوانب ..

٥٬٤٤١ / ٧٬٩٢٠