سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

14سأذ 15 ربيع الأول 1426هـ - 24 أفريل 2005م عالمية القرآن الكريم صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: الحكمة فيها اختلاف بين أهل العلم، ولكن الذي تَبْدُو لنا ما قاله بعضهم وهذا هو الظاهر أنَّ الحكمة في ذلك لأن الزنا أمر مَعِيب بالنسبة إلى الرجل وإلى المرأة معا كل منهما إِنْ زنا فزناه يُعَدُّ عيبا لكن عيب الرجل إن زنا وعار زناه إنَّما يعود على نفسه لا يعكس أثره على أسرته وعلى غير الأسرة إنَّما وحده يتحمَّل عار هذا الزنا، بخلاف المرأة فإن عِرْضَ المرأة صونه أعظم .. فهتك عرض المرأة أمره أكبر فإذا هتكت المرأة عرضها وأسلمت نفسها إلى من يزني بِها فإن عار هذا الأمر الذي ارتكبته وهو هتك عرضها لا يكون خاصا بِها وحدها بل الأسرة كلها تنغمس في هذا العار فلذلك شُدِّدَ عليها بحيث ابْتُدِئَ بِها قبل ذكر الرجل قيل: ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ﴾ [سورة النور، من الآية 2]، أمَّا السرقة فإن الرجل والمرأة مشتركان من حيث الإثْم ومشتركان أيضا مِنْ حيث العار كلاهُما يتقاسَمَان هذا العار والسرقة أكثر ما تكون مِنَ الرجل فإن الرجل يمارس السرقة أكثر مِمَّا تُمَارسه المرأة عادة فلذلك ابْتُدِئَ به قبل أن يُبْتَدَأَ بالمرأة.

… س5: يحكي الله عن فرعون في سورة يونس: ﴿ آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ - فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ﴾ [سورة يونس، الآية 91 ومن الآية 92] ثم ذكر بأن هناك من يقول أن فرعون موجود في أحد المتاحف المصرية، ما قولكم في هذا ؟

٥٬٤٤٥ / ٧٬٩٢٠