27سأذ 24 رمضان 1422هـ - 10 ديسمبر 2001م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٧س2: امرأة لديها طفلة مصابة منذ ولادتِها بِمرض وهذا المرض عبارة عن ظهور طَفْحٍ على الجسم ثُم يتحوَّل إلى جروح يَخرج منها دم وصَدِيد وما إن تشفى تلك الأماكن حتى تظهر في أماكن غيرها وقد عَزَى الأطباء هذه الحالة على أنَّها تَشَقُّقَات في طَبَقَات الجلد، ونتيجة لالتصاق هذه الطفلة بأمِّها-وهي لا تزال رضيعة-فإنّ الأم أحيانا تكتشف وبعد فوات الأوان أن ثوبَها متَّسِخ بالدم وقد صَلَّت بذلك الثوب، هل يَجب على الأم أن تُعِيد صلواتِها الأخرى التي اكتشفت أنَّها صَلَّتها بذلك الثوب ؟
ج: هَذِهِ المسألة فيها خلاف مِن ناحيَتَيْن:
الأُولى: في نَجاسة الدم، ذلك أنّ العلماء قد اختلفوا في نجاسة الدم:
1-فذهبت طائفة من العلماء إلى القول بعدم نَجاسته وذَكَروا بأنَّه لَم يأت دليل يدل على نَجَاسة الدم وأنَّه نَاقض للصلاة واستندوا في ذلك-أيضا-إلى أنّ صَحَابِيا من صحابة رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-أصابه السهم عدَّة مرات وكان يصلي ولَم يَنْقُض صلاته بل أتَّمَهَا وهذا دليل على صحة صلاته.