سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

27سأذ 24 رمضان 1422هـ - 10 ديسمبر 2001م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٩

والذي أرى أنَّه الأقرب أنَّ هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وبالتالي نَرَى أنَّ قَوْلَ مَنْ يقول بالإعادة هو القول الأقرب إلى الصواب، ولكن إذا أخذت هذه المرأة بالقول الآخر إذا كانت قد اسْتَمَرَّت على ذلك فَتْرة طويلة فإنَّها تكون قد صَادَفَت قولا من أقوال أهل العلم له حَظ مِنَ النظر وقد استدل عليه أصحابه بِما سَمعتم وبِغَيْره وإنْ كان ذلك الذي استدلوا به لا يَخْلُو من مقال ولكنَّه قول وإن كان مَرْجُوحا في ما نرى له وجه-أيضا-من النظر، فإذا اكْتَفَت بذلك فلا شيء عليها بِمشيئة الله وإنْ أعادت الفرائض فهو حسن وفيه خروج من الخلاف والخروج من الخلاف في مثل هذه المَضَائِق مَطْلُوب؛ والله-تعالى-أعلم.

س: إذن الرخصة كما يبدو موجودة نظرا لأنَّها مبتلاة ؟

ج: الرخصة مَوْجُودَة لكن في المستقبل لِتَحْذَر ذلك، يُمكن أن تُخَصِّص ملابس خاصة عندما تَحْمِل ابنتها والأمر يسير بِمشيئة الله تعالى.

س3: ذَهَب إلى المسجد فلم يَجد جَماعة تصلي معه ولَم يَجد أحدا يصلي معه الجماعة، فهل يعود إلى بيته لِيُصَلِّي بزوجته جَماعة ؟

ج: إذا وجد أحدا يُمكِن أن يصلِّي معه ولو كان ذلك الشخص قد صلَّّّّّّى مِنْ قبل فإنَّه يُصلي بذلك الشخص، كما ثَبَتَ في الحديث عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-عندما جاء شخص وَوَجد الجماعة قد انتهت فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( أيُّكُم يتصَدَّق عليه ) وصَلَّى معه أحد الحاضرين الذين قد صَلوا، وهو حديث صحيح ثابت، أما إذا لَم يَجد أحدا يُصَلِّي معه ولا يوجد هنالِكَ مسجد يُمْكِن أن يُدْرِك الصلاة فيه فإذا صلى في ذلك المسجد فلا حرج عليه، وإن رجع وصلَّى بزوجه فلا حرج عليه إنْ شاء الله تبارك وتعالى؛ والله أعلم.

٥٥١ / ٧٬٩٢٠