18سأذ 13 ربيع الثاني 1426هـ - 22 ماي 2005م صحح النسخ ناقص
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: قوله: " أُطلق " هذا وعد بالطلاق، اللهم إلا إنْ نوى بذلك إنشاء الطلاق، فإن كان ناوياً بِهذا إنشاء الطلاق فنعم وإلا فالأصل في هذا أن يكون وعداً بالطلاق لأنَّه لَم يأت بصيغة: " إن فعلتُ كذا فهي طالق " أو " طلقتها " أو نحو ذلك، وإنَّما قال: " أُطلق "، فظاهر اللفظ أنَّه وعد بالطلاق وليس تعليقاً للطلاق على عوده إلى المخدرات، وإن كان له قصد آخر فبحسب قصده.
س10: ما يتساقط مِن شعر المرأة بعد امتشاطها، هل يَصح أنْ يُرمى في سلة المهملات ؟
ج: يُؤمر بأن يدفن حتى لا يراه الرجال الأجانب، لأنَّ شعر المرأة عورة ولو كان مُنفصلاً عنها.
س11: لِماذا جاءت النفس الواحد مُنكرة في آيات القرآن ؟
ج: نعم، ذُكرت مُنكرة لتدخل كل نفس لأنَّ النكرة في سياق النفي للعموم، وفي سياق الإثبات للإطلاق.
فَنُكِّرت إما لقصد العموم عندما تكون في سياق النفي، وإما لقصد الإطلاق عندما تكون في سياق الإثبات.
س12: مَن قال لامرأته: " أنت عليّ كظهر أَبِي "، هل يُلحق هذا القول بالظهار ؟
ج: نعم، مع قصده الظهار .. إن كان قصده الظهار فنعم.
س13: ما نَصيحتكم لِمن ينتقد مَن يَرتدين النقاب ؟
ج: على الناس أنْ يتقوا الله، وحَسبهم أن ينظر كل أحد على مَعائبه، وأن لا يُحوّل مَحاسن الناس إلى مَعائب، فهذه مَحاسن يَجب أن لا تُعتبر مَعائب.
وإنَّما مِن شَأن الناس الذين لا يَخشون الله ولا يتقونه أنْ يُنكروا على أهل الخير مِن الرجال أو النساء فعلهم الخير: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ - وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ - وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ - وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاءِ لَضَالُّونَ - وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ﴾ [ سورة المطففين، الآيات: 29-33 ].