سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 13 ربيع الثاني 1426هـ - 22 ماي 2005م صحح النسخ ناقص

الجزء ١ · صفحة ١٣

س14: ما صِحة ما روي عن ابن عباس أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لَم يدخل البيت الحرام حتى أُخرج ما كان فيه مِن أصنام وصورة لإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في أيديهما الأزلام ؟

ج: نعم، في أَيديهما الأزلام هكذا شأن الكفرة هم أَرادوا أن يبرروا صنيعهم فصوروا إبراهيم حاشاه عن ذلك، وصوروا إسماعيل حاشاه عن ذلك بأنَّهما يَحملان الأزلام، مع أنَّ إبراهيم - عليه السلام - كان حَنيفاً مُسلماً ولَم يكن مِن المشركين كما نص القرآن على ذلك، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بِرَّأَهُما .. بَرَّأَ إبراهيم وإسماعيل مِن هذا وبَيَّن أنَّهما كانا على الحنيفية السمحة، وأنَّ هذه دعاوى أهل الجاهلية .. أهل الضلال والفساد.

… لم ينسخ وهو موجود

… وَرحمة أنزله ليصل الإنسان بِخالقه سبحانه وتعالى، وليعرفه بِمبدئه ومعاده، وليعرفه كيف يتعامل مع الكون وهو يُمارس حياته في هذه الرحلة التي هي ما بين المبدأ والمصير؛ ومعنى هذا أنَّ القرآن الكريم يأخذ بيد الإنسان إلى التي هي أحسن والتي هي أقوم والتي هي أنفع، القرآن الكريم بين أنَّ المسببات مُرتبطة بأسبابِها بأمر الله سبحانه-وتعالى-فالإنسان مُطالب بأن يأخذ بالأسباب سواء كانت هذه الأسباب أسبابا مادية أو كانت أسبابا معنوية.

٥٬٥١٩ / ٧٬٩٢٠