سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 13 ربيع الثاني 1426هـ - 22 ماي 2005م صحح النسخ ناقص

الجزء ١ · صفحة ١٦

الأنبياء وصفوا في التوراة كأنَّهم قطيع مِن اللصوص السراق المجرمين السفاكين للدماء الزناة الذين لا هم لَهم إلا شهواتُهم، فَمِن ذلك كما وصف به لوط - عليه السلام - أنَّه شرب الخمر وزَنَى بابنتيه وحَملتا منه، وما وصف به يعقوب - عليه السلام - مِن كونه كان مُجرماً وكان يَعتدى على حُرمات الناس ويَنهب أَموالَهم نَهباً.

وفي الإنجيل مِن أمثال هذه الأمور التي يدل العقل السليم على عدم تقبلها مِمَّا لا يتسع المقام الآن لبسطه.

فنحن نُؤمن بالتوراة المنزلة على موسى، ونُؤمن بالإنجيل المنزل على عيسى، ولكن نقول بأن ما بيد اليهود والنصارى هو المنزل على موسى وعيسى، بل نصوص القرآن دالة على التحريف: ﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 79 ].

تم بحمد الله تعالى التصحيح الأوَّلي

٥٬٥٢٢ / ٧٬٩٢٠