ںéïںê ںéꥩê يںéêè©يى يںéê«¢¥ êë «ڑ¨ 23-12-2001ê «ç
الجزء ١ · صفحة ٥وكذلك صوم يوم الشك على مذهب طائفة مِن أهل العلم، وقد جاء النهي عن ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وقد اختلف العلماء في صوم يوم الشك بعد اتفاقهم على تحريم صيام يومي العيد .. أي عيد الفطر وعيد الأضحى:
فذهبت طائفة إلى تحريم صيام يوم الشك.
وذهبت طائفة إلى كراهة صيامه.
وذهبت طائفة مِن أهل العلم إلى استحباب صيامه.
وذهبت أخرى إلى التخيير في صيامه.
-وهنالك مذاهب كثيرة أخرى في صيام يوم الشك-
ومِن العلماء مَن قال بوجوب صيامه في حالة الغيم.
ومنهم مَن قال باستحباب صيامه في حالة الغيم.
والصواب أنه منهي عن صيامه سواء كان ذلك في غيم أو كان ذلك في غيره.
والصيام-أيضا-الذي أمر به النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ونسيتُ أن أذكره سابقا-صيام ثلاثة أيام مِن كل شهر وهي أيام الليالي البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر مِن كل شهر إلا الثالث عشر مِن شهر ذي الحجة فإنّ ذلك مكروه، لثبوت النهي عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-عن صيام أيام التشريق.
ومِن الأيام التي ثبت النهي عن صيامها أيام التشريق، وقد اختلف العلماء في هذا النهي:
حملته طائفة على التحريم.
وحملته طائفة أخرى على الكراهة.
والقول بالكراهة هو الذي ذهب إليه الأكثرون ولكن لا ينبغي لأحد أن يَصوم ذلك حتى على القول بالكراهة، وهذا أمر واضح .. نعم ثبت خلاف بين أهل العلم في صيام أيام التشريق بالنسبة لِمَن لم يَجد الهدي أي بالنسبة للمتمتع والقارن على قول مَن يقول بأنّ القارن عليه هدي .. اختلف العلماء في هل يُشرَع لهما الصيام في هذه الأيام أو لا ؟