13سأذ 2 جمادى الثانية 1423هـ - 11 أوت 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ٤ج: إنَّ الفتن يجب أن تُتقى، وذرائع الفساد يجب أن تُوصَد أبوابُها، ومِن المعلوم أنَّ خَيال المرأة خَيال مُؤثر تأثيرا بالغا في وجدان الرجل، فلذلك نحن نجد في كتاب الله - سبحانه وتعالى - ما يدعو إلى الاحتراز البالغ، فالله - سبحانه وتعالى - في مقام بيان كيف تكون المرأة في أدبِها، وفي احتشامها يقول: ﴿ … وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [ سورة النور، من الآية: 31 ]، ذلك لأنَّ كل شيء مِن المرأة له أثر على الرجل، فإنْ كان هذا قد يُسبب شيئا مِن مثل هذه الخيالات التي تُدَغْدِغُ أحلام الرجال حتى رُبَّما يقع بعضهم في مخالفة أمر الله فيجب صد ذلك ومنعه، ويجب إغلاق هذا الباب، وأما إن كان لا يوجد شيء مِن هذا القبيل فعرض الثوب نفسه مِن غير أن يكون مُجَسِّدا لجسم المرأة ومفاتنه لا حرج فيه؛ والله-تعالى-أعلم.
س2: هل صحيح ما يقال بأنّ التمثال إذا كان مقطوع الرأس لا بأس باقتنائه ؟
ج: هو-على أي حال-يعني إذا كان الوجه مَطموسا أو كان الرأس مقطوعا لا يُقتنى، ولكن مع ذلك فإنَّ بعض العلماء يقول يُكتفى مِن التمثال في طمسه بأنْ يُقطع رأسه أو يُطمس وجهه.
س: لكن هل هناك علة ظاهرة في هذا الأمر ؟
ج: نعم، لأنّ الصورة هنا تبرز.
س3: طلب منه الزبون أن يصنع له لباسًا مُعيّنا بأوصافٍ مُعيّنة ولكن قال له لا أُحدّد لك الثمن إلاّ بعد الانتهاء مِن إنجازه إذ لا يعلم كم يُكلّفه، فيدفع ذلك الزبون جزءًا مِن المال حتّى يبدأ في الإنجاز ثمّ بعد إنجازه يُخبره بالثّمن، ما حكم هذه المعاملة ؟