سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15سأذ 16 جمادى الثانية 1423هـ - 25 أوت 2002م آداب السؤال وآداب الاختلاف طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: إن كان الطرف الثاني عَوّل على رأي عالم بلغ رتبة من العلم تمكنه من النظر في الأدلة الشرعية وإعطاء الحكم الشرعي بناء على نظره فليس لهم أن يقرعوه، وليس لهم أن يوبخوه، وليس لهم أن ينالوا منه قَط، وإن كان إنما حاول أن يخالِف ذلك العالم لهوى في نفسه ورغبة في المخالفة لا غير ذلك هذه مسألة أخرى، والله يعلم السرائر، وعلى أيّ حال المسائل الفرعية يسع فيها الاختلاف، ولا يجوز فيها قطع العذر، ومن قطع عذر أحد فيها قُطِعَ عذره لأنها مسائل فرعية، وكل واحد من العلماء يقول: " قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب " .. هذا هو قول كثير من العلماء حسبما قرأنا عنهم.

س12: الذي يتردد أنّ الاختلاف بين العلماء رحمة، هل الاختلاف في المسائل الفقهية أم-أيضا-يشمل المسائل العقائدية ؟

٩٣٠ / ٧٬٩٢٠