ر - ص - و
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧الكَريص: ضرب من الأقِط قبل أن يستحكم يُبْسه، وقال قوم: بل الكَريص ضرب من الأقِط يُتخذ بالحَمَصِيص، والحَمَصِيص: نبت حامض الطعم وتكون فيه صفرة، وبه سُمّي حَمَصِيصة الشيباني قاتل طَريف بن تميم العنبري.
ر - ص - ل
أهملت.
ر - ص - م
الرمَص: القَذَى يجِفّ في هُدب العين ومآقيها، رَمِصَت عينه ترمَص رَمَصاً، والعين رَمْصاء. والرمْص: موضع معروف. ورَمَصْت بين القوم رَمْصاً: أصلحت بينهم. قال الشاعر:
حتى حششتُ ولم أرقد برامصةٍ … ..... يثمر به العادي
وُيروى: الصادي.
والصَمْر: فعل مُمات، وهو أصل بناء الصَّمير. رجل صَمير: يابس اللحم على العظام.
والصرْم: القَطْع، صَرَمْتُ النخلةَ وغيرَها أصرِمها صَرماً. وجاء زمن الصِّرام والصَّرام، بكسر الصاد وفتحها، يعني صَرْم النخل. وسيف صارم، ثم كثر ذلك حتى قالوا: لسان صارم، ورجل صارم بِّين الصرامة. وركب فلان صريمةَ أمره، إذا جَدَّ فيه.
وصرْم من الناس: جماعة، والجمع أصرام، وكذلك الصِّرمة من الإبل، وهي ما بين الثلاثين إلى الأربعين. وقال الأصمعي: الصِّرمة من الإبل: ما بين العشرة إلى بضعَ عشرةَ، ومنه قيل للرجل القليل المال: مُصْرِم. وأرض صَرْماء: لا ماء فيها، وناقة صَرْماء: لا لبنَ لها. والصريم: الليل إذا انصرم من النهار، هكذا فسَّره أبو عبيدة في قوله تعالى: " فأصبحتْ كالصَّريم " . وقال بعض أهل اللغة: إذا انصرم الليل عن النهار فهو صَريم، وكذلك النهار إذا انصرم عن الليل. والصَّريمة: قطعة من الرمل تنصرم من معظمه. وبنو صَريم: حيّ من العرب، وكذلك بنو صِرْمَة. وقد سمَّوا صِرْمَة وصَريماً وصُرَيْمأ وأصرَم.
ومِصْر: بلد معروف، وكل بلد عظيم فهو مِصْر نحو البصرة وبغداد والكوفة، والجمع أمصار. والمَصير: مَصير الدابّة والإنسان وغيرهما: معروف، والجمع مِصْران ومُصْران بكسر الميم وضمّها، ومَصارين جمع الجمع. وجاءت الإبل إلى الحوض متمصرة، إذا جاءت متفرقة. وغُرَّة متمصَّرة، إذا ضاقت من موضع واتّسعت من آخر. وثوب ممصَّر: مصبوغ بالطّين الأحمر أو بحمرة خفيفة، ويقال للطين الأحمر: المِصْر. والمَصِيرة: موضع.
وللراء والصاد والميم مواضع تراها في الاعتلال إن شاء الله.
ر - ص - ن
الرَّصْن: أصل بناء الرَّصين، وكل بناء مُحْكم فقد رُصِن رَصْناً، ورَصانةً.
والنَّصْر: معروف، وهو المعاونة والتأييد، بضدّ الخِذْلان، نصره الله ينصره نَصْراً ونُصْرَة، فهو ناصر والمفعول منصور. والنَّصير: فَعيل من ناصر، مثل شهيد من شاهد.
والنصارى يُنسبون إلى ناصرة، وهو موضع، هذا قول الأصمعي، وخالفه قوم فقالوا: يُنسبون إلى نَصْران، اسم. والأنصار: جمع ناصر، مثل صاحب وأصحاب. والنًّصرة: الاسم من النصر. ويقال: نَصَرَ الغيثُ أرضَ بني فلان، إذا جادها. قال الشاعر:
إذا أدبَرَ الشهرُ الحرامُ فودِّعي … بلادَ تميم وانصري أرضَ عامرِ
وُيروى: إذا ودَّعَ، أي أمطريها. وقد سمّت العرب نَصْراً ومنصوراً ونُصَيْراً وناصراً.
وبنو نَصر: بطن من العرب. قال الأصمعي أو أبو زيد: وقفَ علينا أعرابي فقال: انصروني نصركم الله، أي أعطوني، ونصرتُ الرجل، إذا أعطيته. قال الشاعر:
أبوكَ الذي أجدَى عليّ بنَصْرِهِ … فأسكتَ عنّي بعَده كلُّ قائل
والضِّنّارة: معروفة.
ر - ص - و
الصَّوْر: القطعة من النخل. والصِّوار والصُّوار: القْطيع من بقر الوحش، والجمع صِيران.
والصُّوار: النفحة من المسك أو القطعة منه، والجمع أصْورَة. والصوْر: جمع صورة، فيما ذكر أبو عبيدة، والله أعلم، وقال غيره: الصُّور: قرن يُنفخ فيه، لغة يمانية، وزعموا أن قوله تعالى: " فإذا نُفِخَ في الصور " من هذا، واللهّ أعلم. والصَّوْر: مصدر صُرْتُه أصُوره صَوْراً، إذا عطفته. قال الشاعر:
وما تُقْبِلُ الأحياء من حُبِّ خِندِفٍ … ولكنّ أطراف الرماح تَصُورها
وقد قُرىء: " فصُرْهُنَّ إليك " ، و " فصِرْهُنَّ إليك " ، فمن قرأ: " فصُرْهُنَّ " بضمّ الصاد أراد: ضُمَّهنَّ إليك، ومن قرأ: " فصِرْهُنَّ " بكسر الصاد أراد: قطِّعْهنَّ، والله أعلم، من قولهم: صارَه يَصيره، إذا قطعه. والصيرة والصِّيارة، والجمع صِيَر: حظيرة تُتّخذ للبَهْم من حجارة. وروى الكوفيون: