ما جاء في الوجوه المنهي عنها عند الذبح
الجزء ١ · صفحة ١٥٥والتِّرداد الذبح بالحديدة الكليلة التي تتردد في اللحم، يقال: ترردتُ عليه إذا رجعت إليه مرة بعد أخرى، وعند مسلم من حديث شدّاد بن أوس يرفعه: «وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحدَّ أحدكم شرفته وليرح ذبيحته».
-------------------------------------------------
(1 ) يقال خزلته فانخزل: أي قطعته فانقطع، وقول الشاعر:
يكاد الخصر ينخزل: معناه ينقطع لضُمره، وليس في القاموس المحيط ولا اللسان ما فسر الربيع الخزل به.
(2 ) الوخز: النخز والنخس بإبرة ورأس حديدة كالمسمار والإبرة كما فسره به الربيع.
(3 ) النَّخع: قطع النخاع، ولا يقطع إلا بكسر الرقبة أو فقار الظهر، والنخاع عرق أبيض داخل العنق متصل بالدماغ، وهو ينقاد في فقار الظهر حتى يبلغ عجب الذنب، ونخع الشاة: قطع نخاعها، والمنخع: موضع قطع النخاع، وفي الحديث: ألا لا تنخغوا الذبيحة حتى تجيب، أي لا تقطعوا رقبتها وتفصلوها قبل أن تسكن حركتها، والنَّخع: قبيلة من الأزد رهط إبراهيم النخعي.
---