شرح الجامع الصحيح (الجزء 3) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء أنه صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أصلعين

الجزء ١ · صفحة ١٦١

(1 ) حديث أبي رافع أخرجه أيضاً الحاكم، قال في مجمع الزائد: وإسناده حسن، وحديث عائشة أخرجه أيضاً ابن ماجه والبيهقي والحاكم من حديثها وحديث أبي هريرة، ومدار طرقه كلها على عبدالله بن محمد بن عقيل، وفيه مقال وفي إسناد أبي هريرة وعائشة: عيسى بن عبدالرحمن بن فروة، وهو ضعيف، و(في الباب) عن جابر عند الحاكم من طريق ابن عقيل، وله شاهد من حديث جابر أيضاً من طريق أخرى عند أبي داود والبيهقي، وعن أبي الدرداء عند أحمد والطبراني.

(2 ) قوله: «أملحين» قال الأصمعي: الأملح الأبلق بسواد وبياض، والمُلحة من الألوان بياض تشوبه شعرات سود، والذكر أملح والأنثى ملحاء، وكل شعر وصوف فيه بياض وسواد فهو أملح، وجعل بعضهم الأملح الأبيض النقي البياض، والكتيبة الملحاء الزرقاء الضاربة إلى البياض، قال حسَّان بن ربيعة الطائي:

لقد علم القبائلُ أن قومي ذوو حدِّ إذا لُبِسَ الحديدُ

وإنا نضربُ الملحاء حتى تُوليّ، والسيوفُ لنا شهودُ

(3 ) كما ذكره الجوهري وابن منظور وغيرهما، وقيل هو المشقوق عرق الأنثيين والخصيتان بحالهما.

---

١٥٥ / ٢٤٩