ما جاء في تحريم الزمر والنياحة
الجزء ١ · صفحة ١٩٠5- قوله: «وزيد فيها»: أي في هذه الرواية: يعني أن بعض الرواة زادوا في الرواية المتقدمة قوله: «لُعنت النائحة والجالسة إليها والمستمعة»، والمراد بالجالسة إليها هي التي تجلس حولها لتغطيها لها وإكراماً لجلالة قدرها عندها ولاستحسان فعلها، والمراد بالمستمعة التي تستمع نياحتها تلذذاً واستحساناً وبينها وبين الجالسة إليها عموم وخصوص من وجه، لأنها قد تستمع من بعيد والجالسة إليها قد تجلس لغير الاستماع والله أعلم.
----------------------------------------
(1 ) وفي لسان العرب (رنن) قال ابن سيد: الرَّنة والرنين والإرنان: الصيحة الشديدة والصوت الحزين عند الغناء أو البكاء، وقال ابن الأعرابي: الإرنان صوت الشهيق مع البكاء، وقال العجاج يصف قوساً:
تُرنُّ إرناناً إذا ما أنضبا إرنانَ محزونٍ إذا تحوِّبا
والمرنة والمِرنان: القوس.
---
١٨٤ / ٢٤٩