ما جاء أن المسلمين تتكافأ دماؤهم
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢(1 ) وجاء هذا الحديث من طريق علي رواه أحمد والنسائي وأبو داود، ولفظه: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يدٌ على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يُقتل مؤمنٌ بكافر ولا ذو عهد في عهده».
(2 ) من الكفء: النظير والمساوي، ومنه الكفاءة في النكاح، والمراد أنه لا فرق بين الشريف والوضيع في الدم بخلاف ما كان عليه الجاهلية من المفاضلة وعدم المساواة.
(3 ) البقرة 2/178 ونصها: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
(4 ) الأنفال 8/46 ونصها: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ).
(5 ) كما جاء في الحديث الذي رواه أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجه، عن عبدالله بن عمر: «من قتل مُعاهداً لم يُرَحْ رائحة الجنة».
(6 ) ويؤيده ما جاء في حديث علي أيضاً عن أبي جُحيفة قال: قلتُ لعلي: هل عندكم شيء من الوحي ما ليس في القرآن؟ قال: لا والذي فلق الحبَّة وبرأ النسمة إلا فهماً يعطيه الله رجلاً في القرآن وما في هذه الصحيفة، قلتُ: وما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل وفِكاك الأسير «وأن لا يُقتل مسلم بكافر»، رواه أحمد والبخاري والنسائي وأبو داود والترمذي.
---