البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

التراث الكلامي عند الإباضية قبل القرن 10/ 16:

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

(59) قال ابن أبي زيد القيرواني(ت 386/996):" رحم الله بني أمية لم يكن فيهم قط خليفة ابتدع في الإسلام بدعة، وكان اكثر عمالهم وولاتهم العرب، فلما زالت الخلافة عنهم ودارت إلى بني العباس قامت دولتهم بالفرس وكانت الرئاسة فيهم فاحدثوا في الإسلام الحوادث التي تؤدي بهلاك الإسلام… ولكنهم قد ثلموه وعوروا أركانه…

فأول الحوادث التي أحدثوها إخراج الكتب اليونانية إلى أرض الإسلام.. ثم يروي سبب خروجها من بلاد الروم وخشيتهم منها لان من يقرأها يترك النصرانية ويتحول إلى دين اليونانية فأخفوها وبنوا عليها حتى لا يتوصل إليها ولما طلبها منهم يحيى بن خالد البرمكي(190/805) قرر مجلس البطارقة الاستراحة منها ورمي المسلمين بها لتفريق كلمتهم".

ويقرر ابن أبي زيد في النهاية أنه قل من أمعن النظر فيها وسلم من الزندقة ر. السيوطي: صون المنطلق والكلام. علق عليه علي سامي النشار ط. دار الكتب العلمية. بيروت د.ت : 6- 8

(60) المتوكل: جعفر بن محمد .ر. الزركلي: الإعلام 2/122

(61) الماتريدي: محمد ر. الزركلي: الاعلام7/272.ر. بلقاسم ابن حسن : آراء ابي منصور الماتريدي الكلامية، حلقة ثالثة نوقشت بالكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين 1402/1982. مرقونة 425ص.

(62) القاضي النعمان.ر. الزركلي: الاعلام9/8

(63) المعز لدين الله الفاطمي .ر. حسن حسني عبد الوهاب : خلاصة تاريخ تونس :10 والتاريخ المذكور هو تاريخ خلافته بافريقية.

(64) أبو نوح سعيد بن زنغيل: من علماء النصف الثاني ق4 /10 أصله من بلاد الجريد. قام على ابن تميم الفاطمي إثر مقتل أبي القاسم يزيد بن مخلد ثم وقع التصالح معه بعد انهزام الإباضية وذلك بعد أن فر زمنا واختفى بوارجلان حيث أكرمه أهلها.

١٠٧ / ٧٤٦