البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

وجود الله تعالى:

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

(29) وذلك عند تعليق أبي زكرياء الجناوني على كلام العرابي الذي سئل عن الدليل على أن للعالم صانعا فقال: البعرة تدل على البعير ، وأثر القدم يدل على المثير، فهيكل (استعمل بمعنى الجرم ) علوي بهذه اللطافة (أي الدقة) ومركز سفليبهذه الكثافة( الثخانة ، وكبر الجرم) أما يدلان على الصانع الخبير ، وعلى هذه الأبيات لأبي العتاهية (130-211/748-826) إسماعيل بن القاسم ر. الزركلي الإعلام 1/318) (متقارب).

أيا عجبا كيف يعصى الإله

-------------أم كيف يجحده الجاحد

وفي كل شيء له آية

-------------تدل على أنه واحد

ولله في كل تحريكة

-------------وتسكينة أبدا شاهد

بقوله(أي الجناوني): " وهذه الحجة من واجبات ( الواجب ما لا يتصور في العقل عدمه) العقل التي لا خلاف بين أهل العقول فيها .ر. أبو زكرياء الجناوني: كتاب الوضع: 17- 18

(30) المحشي: حاشية على كتاب الوضع:19

(31) ر. المحشي: حاشية على كتاب الوضع:25

(32) أي تبغورين بن عيسى الملشوطي

(33) سليمان ابن أبي ستة: حواش على شرح كتاب الجهالات:9

(34) يوسف المصعبي:حاشية على كتاب الديانات:25

(35) الجزائر الخالدات: مجموعة من الجزر تقع في الساحل الغربي الأفريقي .ر.دائرة المعارف الإسلامية ط2:2/535

(36) المحشي : حاشية على كتاب قواعد الإسلام :14

(37) ر. يوسف المصعبي حاشية على كتاب الديانات: 25 ويقصد بأهل الفكر: المعتزلة. وقد وضع عبدالله السالمي ذلك حيث بين ألا تنافر بين العقل والسماع فقال:" واعلم أن كل ما كان حجته من طريق العقل تقوم حجته بالسماع ولا عكس ، أي ليس كل ما تقوم حجته بالسماع تقوم بالعقل، وذلك أن طريق السماع طريق قوي لا يكاد يخفى على أحد يفهم معنى اللفظ وطريق العقل خفي لا يكاد يدركه إلا ذكي". عبدالله السالمي: الشارق: 148.

١٩٣ / ٧٤٦