البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

كتب الأصول وكلمة الذات:

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

(41) أبو مسلم ناصر بن سالم الرواحي(1273- 1339/ 1857- 1920) كانت نشأته الأولى ببلدة محرم حيث اخذ عن أحمد سعيد بن خلفان الخليلي. انتقل إلى جزيرة زنجبار جنوب شرقي إفريقيا( قسم من تنزانيا حاليا) حيث كان أبوه يتولى القضاء لسكانها، وبعد عودة دامت خمس سنوات إلى عمان استقر بزنجبار وخلف أباه في القضاء وعكف على التدريس والتأليف. جمع بين العلوم الشرعية والبراعة الأدبية . توفي بزنجبار سنة 1339/1920.

أهم مؤلفاته " كتاب نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر " صور عن نسخة بخط المؤلف في 3 أجزاء بعمان 1399/ 1979 وهو شرح لكتاب " جوهر النظام" لعبد الله السالمي، ولقد حلل في المسائل تحليلا موسعا يدل على سعة الاطلاع والقدرة على الترتيب( ويهمنا القسم الأول من 21- 73. وله مؤلفات أخرى .

ر. مقدمة نثار الجوهر ج1 والتعريف قام به سالم بن حمود السيابي وأحمد ابن سعود السيابي : 1/33.

(42) حقيقة الشيء عندنا هو الخبر عنه، وعند الأشعرية هو الموجود والمعدوم عندهم ليس بشيء، وعندنا بشيء معدوم والعدم عندنا ليس بشيء" البرادي: رسالة الحقائق ص35. وفي هذا المعنى يقول أبو زيد ابن أبي ستة:ط فالشيء حينئذ أعم من الموجود على ما ذهب إليه أصحابنا وهو الذي تقتضيه اللغة" . حاشية شرح كتاب الجهالات ص2. وقد أورد الأشعري في المقالات آراء الفرق الإسلامية في معنى قولهم إن الله شيء. المقالات 1/ 281و 2/ 202. ويقول بلقاسم بن حسن:" ويبدو أن اغلب مفكري الإسلام يجيزون إطلاق لفظ الشيء على اسمك الله ولكنهم يجمعون على نفي الجسمية عنه نفيا قاطعا في أي شكل من الأشكال".

آراء الماتريدي الكلامية: 195.

(43) حقيقة الموجود: الحاضر الآن: البرادي رسالة الحقائق: 35

(44) ناصر بن سالم الرواحي: نثار الجوهر: 27

(45) جار الله : الزمخشري

(46) المصباح المنير تأليف أحمد بن محمد المقري( 770/ 1368) ط5 الأميرية. القاهرة 1922

١٩٨ / ٧٤٦