كتب الأصول وكلمة الذات:
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز 1/ 351
(55) سنحلل هذه القضية في موقف الإباضية من المتشابه انظر: 273
(56) ر. محمد ناصر الجعفري: أصول الدين الإسلامي:110
(57) " حقيقة الجوهر: هو المتحيز
حقيقة الجسم: هو المنقسم على حقيقة القوم(الاشاعرة) ، وهو المتحيز على أصولنا ولا فرق بينه وبين الجوهر عندنا.
حقيقة العرض: هو ما لا يقوم بنفسه مثل حركة المتحرك، وسكون الساكن وحياة الحي وموت الميت." البرادي: رسالة الحقائق ص 34
(58) ر. إسماعيل الجيطالي: كتاب قواعد الإسلام 1/8
(59) انظر ما سبق : 166
(60) ولا يقال شيء من الأشياء ولا لا من الأشياء إلا أن تصل فتقول: لا من الأشياء المحدثات.
والإباضية يعبرون أن الجسم بمعنى الجوهر ولذلك جاءت الردود على المجسمة مثل الردود على من يعتبرون أن الله جوهر.
ر. إسماعيل الجيطالي: قناطر الخيرات. تحقيق عمرو النامي. مكتبة وهبة القاهرة 1385/1965.1/293 والشبه في التحليل واضح مع أبي حامد الغزالي الاحياء 1/185
(61) جهم بن صفوان لا يطلق لفظ شيء على الله" الأشعري: المقالات 2/332 والجهمية نسبة إلى جهم بن صفوان(128/745) فرقة غريبة حسب مقال دائرة المعارف الإسلامية إذ يصعب العثور على اتباع باتم معنى الكلمة لجهم ابن صفوان. المبادئ المنسوبة إليهم هي: القول بالجبر، خلق القرآن. اتهموا بالقول بالتعطيل في الصفات يقولون بتأويل المتشابه.EI2 Tome 2 398
(62) ر. أبو عمار عبد الكافي:حاشية على كتاب الجهالات: 157- 158
ر. أبو خزر: رسالة في الرد على جميع المخالفين: 74- 75.
(63) عمرو التلاتي :حاشية على كتاب الديانات:49.
وهذا المعنى هو الذي ذكره السالمي في المشارق:170
"ذاته تعالى أي حقيقة الخاصة التي لا يمكن أن يعلمها أحد من مخلوقاته" وجاء في نفس الصفحة أيضا: الموجودة المتصف بصفات الكمال.