تقسيم آخر لصفات الله تعالى
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠أما ما يمكن أن يقال من الصيغ وما لا يمكن أن يقال فملخصه ما يلي:
يقال الله عز وجل واحد على الحقيقة ويقال واحد على حقيقة الوحدانية وعلى حقيقة الواحد كل ذلك جائز ويقال واحد كالآحاد ولا يقال واحد لا كالواحد من الآحاد.
ويقال الله تعالى موحد وموحد ويجوز في الأزل موحد بالكسر وفي غير الأزل موحد بالفتح والموحد بالكسر هو الفاعل للتوحيد وبالفتح أي وحد نفسه ووحده الموحدون من عباده. (72)
(55) عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة36قفا . ر . عبدالله السالمي: المشارق:173- 174.ر. عبد العزيز الثميني: النور: 115
(56) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة36قفا وورقة37وجه.عبد العزيز الثميني: النور: 115- 116.
وتشير المصادر غير الإباضية أيضا إلى قسمين آخرين هما:
- صفات الأفعال: وقد أرجعها الماتريدي إلى صفة التكوين.
- الصفات الخبرية مثل اليد والوجه.
ر. بلقاسم بن حسن: آراء الماتريدي الكلامية:197- 198
(57) وقد جمع أبو مهدي ما يجب في حق الله تعالى في رده على البهلولي:113- 114. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي:113- 114
(58) انظر ما سبق:18
(59) أحمد الشماخي: شرح العقيدة:36
(60) ناصر بن سالم الرواحي: نثار الجوهر:22
وقد أخذنا النص لشموله جل ما جاء عند الإباضية في الموضوع رغم أنه متأخر عن المرحلة المقررة وذلك رغبة في الاستيعاب.
(61) المحشي : حاشية على كتاب الوضع:68- 69.ر. يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين:" وقيل في معنى الواحد إنه واحد في الخلق والإرسال والإنزال":3و5
(62) أبو عمار عبد الكافي: شرح كتاب الجهالات:21