البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

تقسيم آخر لصفات الله تعالى

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

(63) ويقول أبو زكرياء الجناوني في ذلك:".. كل موصوف بأنه واحد فذلك جائز فالواحد على الحقيقة هو الله سبحانه لأن الخالق لا يقبل التجزيء بخلاف المخلوق، ألا ترى أن الواحد منا هو في الحقيقة اثنان جسم وروح، ومن اثنين ذكر وأنثى، وباثنين طعام وشراب، وع اثنين حركة وسكون ، والله تعالى بخلاف ذلك. كتاب الوضع:34".

(64) صحيح مسلم إيمان19 حسب ونسنك، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 7/157

(65) في ما بين المعقفين غموض، لعله كما يلي: فإن كانتا بصفة واحدة لم تجب الألوهية إلا بصفة واحدة، وإن كانتا بصفتين تعددت الإلهة وبطلت.

( 21( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا((66) الأنبياء22).

ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن((67) (23.المؤمنون71)(فيهن

(68) يشير إلى المتن الذي يشرحه : أي قول تبغورين بن عيسى المشلوطي في كتاب الجهالات.

(69) أبو عمار عبد الكافي: شرح كتاب الجهالات:22- 23

ر. أبو الحسن الأشعري: اللمع في الرد على أهل الأهواء والبدع، مكتبة الخانجي القاهرة 1955:8.

ر. الماتريدي: كتاب التوحيد . المطبعة الكاثوليكية، بيروت1970: 20- 21 فالأشاعرة والماتريدية يستدلون أيضا على الوحدانية بنفس الدليل.

(70) ر. يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين:5

(71) ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز1/266- 268

(72) ر. أبو عمار عبد الكافي: شرح كتاب الجهالات:21- 22

---

٢٤١ / ٧٤٦