البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

تعريف علم الكلام:

الجزء ١ · صفحة ٩٢

ولفظة (في الأربعين النووية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس للنبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد اخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدقه قال: فأخبرني عن الإيمان قال:" أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال فأخبرني عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل .قال: أخبرني عن أمارتها قال: أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاة الشاة يتطاولون في البنيان، ثم انطلق فلبث مليا ثم قال :يا عمر أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم . قال فانه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم: إيمان 1 .د أبو داود : سنة16. أحمد بن حنبل 1/319 .ر. ونسنك: المعجم المفهرس 3/188

(19) من ذك ما رواه الترمذي عن أبي بن كعب. وروى عبيد العطار عن ابن مسعود وأبو يعلى عن جابر بن عبدالله أن قريشا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم :" أنسب لنا ربك" فنزلت : قل هو الله أحد إلى آخرها" .الترمذي: تفسير سورة الإخلاص 1. 2-112 أحمد بن حنبل 5/134 .ر. ونسنك المعجم المفهرس 2/9 ر. الطاهر ابن عاشور: التحرير والتنوير:. تونس : الدار التونسية للنشر 1984. 30/11

(20) انظر ما سبق35

(21) انظر ما يلي399

٩٢ / ٧٤٦