نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة النّساء

الجزء ٤ · صفحة ٤٦٤

(أَوْلِيآءَ): مفرده ولي من الوَلاية والوِلاية، وقد فرّق اللّغويون بينهما، إذا كانت بالكسرة فيقصد بها النّصرة والتّأييد، وإذا كانت بالفتح فمعناها، تولّى أمرا من الأمور. (سُلْطَانًا مُّبِينًا): أي الحجة والبرهان الواضح، وقد يقصد بالكلمة، السّلطة والسّيطرة على الغير، الدّرَك: أو الدرْك بالسّكون، اسم جمع للدّرَكة، وهي ضدّ الدّرجة، فالدّركة هي الرّتبة أو المنزلة في الجانب الأسفل، والدّرجة تكون في الجانب الأعلى، قال تعالى: (فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى) (طه:75). (وَاعْتَصَمُواْ بِاللهِ): اعتصم بالله: احتمى بالله ولجأ إليه وذلك بالتّوكّل والتّوجّه الخالص إليه، ويقال عصمه الله من كذا بمعنى حفظه ورعاه، قال تعالى لرسوله: (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) (المائدة:67).

ج) - أوجه القراءة:

(فِي الدَّرَكِ اِلاَسْفَلِ): قرأ الجمهور (فِي الدَّرَكِ) بفتح الرّاء، على أنه اسم جمع "تدرَكة" ضدّ الدّرجة. وقرأه عاصم وحمزة والكسائي وخلف-بسكون الرّاء- وهما لغتان وفتح الرّاء هو الأصل والأشهر.

د) - التّفسير والبيان:

١٬٣٢٧ / ٦٬٧٦٧