نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

الربع الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

اللهّم اعف عنّي إن تجاوزت قدري في اقتحام هذا المسلك الوعر، وأقل عثرتي فيه فأنت العفوّ الكريم، وزوّدني في رحلتي هذه باليقين والصّبر، وحسبي إن أخطأت في الاجتهاد المرّة الواحدة من الأجر، و إن أصبت- بفضلك وعونك- فإنّ ذلك هو الغاية المثلى من هذا الأمر، " فاللهمّ نوّرني بنور الفهم، وأخرجني من ظلمات الوهم، وألهمني حكمتك يا ذا الجلال والإكرام، سبحانك لا علم لنا إلاّ ما علّمتنا إنّك أنت العليم الحكيم."(1)

فاللهمّ لك أسلمت وبك آمنت و عليك توكّلت، و إليك أنبت وبك خاصمت، و إليك حاكمت، فاغفر لي ما قدّمت وأخّرت، و أسررت وأعلنت، أنت إلهي، لا إله إلاّ أنت، يا أرحم الرّاحمين.

١٦ / ٦٬٧٦٧