سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ٢٣٦وقد ورد التّعبير بلقاء الله في ءايات وسور كثيرة من القرءان الكريم. وهو كناية عن انكشاف الحقائق بآثارها دون موانع من كثافة المادّة كما كان في الدّنيا. فتنكشف للناس من أعمالهم من كوامن نفوسهم ما كان خفيّا عنهم، إما بالغفلة والجهل، وإما بالتّنطّع وفساد التّأويل. قال قطب الأئمة: "في تفسير قوله تعالى: (الذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُّلَاقُواْ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمُ (إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (البقرة:46). قال: ملاقو حسابه بعد البعث".(1)
(1) - تيسير التّفسير: ج 1 ص 91. تحقيق وإخراج الشّيخ إبراهيم محمد طلاي.
١٬٦٩٤ / ٦٬٧٦٧