نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأنعام.

الجزء ٦ · صفحة ٣٤٦

ج) - ادّعاء الإتيان بمثل هذا القرءان في مبناه ومعناه. ولكل حالة من هذه الحالات. أدعياء من الكفار والمشركين أعلنوا عنها. حاول المفسّرون أن يجدوا لها أسماء معيّنة في وقت النّزول. لبيان أسبابه. وإنما العبرة بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب، لأن الظّاهرة لا تخصّ زمان الوحي ولا حياة الرّسول، لأن مَن موصولة يراد بها الجنس. وفي القرءان ءايات أخرى تعرضت لتلك الظّاهرة الخبيثة كما في الأعراف ويونس وهود والكهف الخ … وجاء في الأنفال قوله تعالى: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمُ (ءَايَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَآ إِنْ هَذَآ إِلَّآ أَسَاطِيرُ الاَوَّلِينَ) (الأنفال:31). ونسب هذا الادّعاء إلى النّضر بن الحارث. ثم عطف الله على بيان تلك الأحوال وعيد أولئك الأدعياء المستهترين

١٬٨٠٤ / ٦٬٧٦٧