سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ٤٣٧ج) - لحم الخنزير: والمقصود به ما يتبع اللّحم من شحم وعصب وكل الأجزاء في جسده. والله أعلم بما في هذا الحيوان من مضرّة للإنسان بأكل لحمه -وإن كان من أجمل اللّحوم منظرا- وقد بينت الأبحاث الطّبية الحديثة جوانب تلك المضرّة. (البيان والتّفسير ناقص ........... ).
نفي حجج المشركين في نسبتهم شركهم وتحريمهم إلى الله.
أ) - النّص:
(سَيَقُولُ الذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلاَ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَ اَنتُمُ (إِلَّا تَخْرُصُونَ) (148). (قُلْ فَلِلهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمُ (أَجْمَعِينَ) (149). (قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ الذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَ الذِينَ كَذَّبُواْ بِأَيَاتِنَا وَالذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالاَخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ) (150). ب) - التّحقيق اللّغوي: