سورة آل عمران
الجزء ٢ · صفحة ٤١٢(لَمَآ ءَاتَيْنَاكُمْ): قرأ الجمهور"لَمَا" بفتح اللاّم وتخفيف الميم، فتكون اللاّم موطئية للقسم. وقرأه حمزة بكسر اللام، فتكون للتّعليل متعلقة بقوله: (لَتُومِنُنَّ بِهِ) أي شكرا على ما ءاتيتكم. (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ تَبْغُونَ): قرأه الجمهور: بتاء الخطاب لأهل الكتاب. وقرأه أبو عمرو وحفص ويعقوب بياء الغيبة على طريقة الإلتفات. والهمزة للإنكار، وقدم المفعول به. (أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ): على الفعل "تَبْغُونَ" للاهتمام به. (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ): قرأ الجمهور: بتاء الخطاب. وقرأه حفص: بياء الغيبة: "يُرْجَعُونَ". (وَإِذَ اَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ): المعطوف (إذ وما تعلق به) معطوف على جملة (وَلَا يَامُرُكُمُ (أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلائِكَةَ). وجملة (قَالَ ءَآقْرَرْتُمْ): بيان لجملة (وَإِذَ اَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ): وصيغة الميثاق هي قوله تعالى: (لَمَآ ءَاتَيْنَاكُمْ مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ): وبفتح اللاّم تكون موطئية للقسم وما موصوله مبتدأ، و (ءَاتَيْنَاكُمْ): صلته. (لَتُومِنُنَّ بِهِ): اللاّم فيه لام جواب القسم والجواب سدّ مسدّ خبر المبتدأ. وإذا كانت مكسورة: (لِمَآ ءَاتَيْنَاكُمْ): فتكون للتّعليل. (طَوْعاً وَكَرْهاً): منصوبان على المصدر في موضع الحال والتّقدير: طيّعين أو كارهين.
د) - البيان والتّفسير: