سورة النّساء
الجزء ٤ · صفحة ٧٠والتّذييل بقوله تعالى: (وَكَفَى بِاللهِ حَسِيباً) هو للتّنبيه على مراقبة الله تعالى لتصرفات عباده، ليدلّ على أن الإشهاد وإن حصل وأسقط الدّعوى عند القاضي فإن الحق الثّابت لا يسقط عند الله إذا كان الوليّ خائنا، والله أعلم.
حقوق الورثة في التّركة، وإعطاء الأقارب
واليتامى والمساكين عند القسمة
أ) - النّص:
/
/
/
/
/
/
ب) - التحقيق اللّغوي:
(نَصِيبٌ): المراد به هنا القسط والحظ، وتنكيره لإفادة النّوعية. (نَصِيباً مَفْرُوضاً): والنّصيب المفروض: أي معيّن المقدار لكل صنف من الرّجال والنّساء، جعله الله مقطوعا بتسليمه إليهم. (الاَقْرَبُونَ): الأقرب: هو من كان أقرب النّاس إلى الهالك كالأولاد والوالدين. (أُوْلُواْ الْقُرْبَى): هم من بعدهم من ذوي القرابة. (فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ): الخطاب إلى الورثة المالكين. (وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً): راجع إلى اليتامى والمساكين الذين لا يرثون. والقول: (مَعْرُوفاً) المعروف بمعنى أن لا يتبع العطية بمنّ ولا أذى، أو بمعنى الوعد بالزّيادة. (وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً): أي يكون عدلا وصوابا موافقا لحكم الشّرع.
ج) - حول مبنى النّص وأوجه القراءة: