هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

18

الجزء ١٣ · صفحة ١٢٤

﴿ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ سِراً أو علانية وهذا بيان لكونهم غير صادقين في دعواهم .

وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية عنه بالياء المثناة تحت لما في الآية من الغيبة لان الله سبحانه لم يخاطبهم بل يحكي عنهم ويأمر النبي A ان الله يخاطبهم بل هذه القراءات أولا لأن في الاولي التفاتاً من الغيبة الى الخطاب .

اللهم بحق هذه السورة علينا وحق نبيك محمد A اخز النصارى وأهنهم وأكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

٦٬١٢٤ / ٧٬٦٨٠