هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

32

الجزء ١٣ · صفحة ١٥٤

﴿ هَذَا مَا تُوعَدُونَ ﴾ والاشارة للمرء أو الى الثواب أو لمصدر أزلفت أو للبستان .

وقرأ ابن كثير بالياء ويجوز أن يكون الخطاب للأمة في الدنيا ﴿ لِكُلِّ ﴾ بدل من قوله للمتقين أو خبر لمحذوف أي هو كل ﴿ أَوَّابٍ ﴾ رجاع الى طاعة الله وقال ابن عباس وعطاء مسيح وقال المحاسبي الراجع الى ربه بقلبه وقال عبيد بن عمير كنا نتحدث إنه الذي اذا قام من مجلسه استغفر مما جرى فيه وكان النبي A يفعل ذلك ﴿ حَفِيظٍ ﴾ لحدود الله وقيل مراقب لنفسه وعن ابن عباس الذي يحفظ ذنوبه حتى يستغفر عنها وقال سعيد بن المسيب الأواب الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب وقيل الذي اذا ذكر ذنوبه في الخلاء استغفر منها

٦٬١٥٤ / ٧٬٦٨٠