16
الجزء ١٣ · صفحة ١٨٣﴿ آخِذِينَ ﴾ حال من ضمير الاستقرار أي قابلين ﴿ مَآ آتَاهُمْ ﴾ أعطاهم ﴿ رَبُّهُمْ ﴾ وفى كونهم آخذين ما أعطاهم اشارة الى أن جميعه حسن كقوله ويأخذ الصدقات أي يقبلها ويرضاها قال A « لو ان ما يقل ظفر مما في الجنة بدا التزخرف له ما بين خوافق السموات والارض ولو ان رجلاً من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم »
﴿ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ ﴾ قبل دخولهم الجنة ﴿ مُحْسِنِينَ ﴾ اعمالاً وذلك تعليل استئنافي لاستحقاقهم ذلك
٦٬١٨٣ / ٧٬٦٨٠