هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

16

الجزء ١٣ · صفحة ١٨٣

﴿ آخِذِينَ ﴾ حال من ضمير الاستقرار أي قابلين ﴿ مَآ آتَاهُمْ ﴾ أعطاهم ﴿ رَبُّهُمْ ﴾ وفى كونهم آخذين ما أعطاهم اشارة الى أن جميعه حسن كقوله ويأخذ الصدقات أي يقبلها ويرضاها قال A « لو ان ما يقل ظفر مما في الجنة بدا التزخرف له ما بين خوافق السموات والارض ولو ان رجلاً من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم »

﴿ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ ﴾ قبل دخولهم الجنة ﴿ مُحْسِنِينَ ﴾ اعمالاً وذلك تعليل استئنافي لاستحقاقهم ذلك

٦٬١٨٣ / ٧٬٦٨٠