40
الجزء ١٣ · صفحة ٢٠٦﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ ﴾ طرحناهم ﴿ فِي الْيَمِّ ﴾ البحر ﴿ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ أت بما يلام عليه من تكذيب الرسول ودعوى الربوبية والجملة حال من هاء أخذناه .
ووصف يونس عليه السلام بما وصف به فرعون من الأمة في آية وموجبات اللوم تختلف وبحسبها يكون اللوم راكب الكبيرة على قدرها وراكب الصغيرة على قدرها واسم العصيان يعمهما
٦٬٢٠٦ / ٧٬٦٨٠