هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

15

الجزء ١٣ · صفحة ٢٣٩

﴿ أَفَسِحْرٍ هَذَا ﴾ العذاب كما ان الوحي سحر عندكم وقدم الخبر لأنه المقصود بالانكار والتوبيخ أو للحصر فانهم كانوا يقولون إن هذا إلا سحر ، فقيل لهم على طريقتهم أسحر هذا أي اليس هذا إلا سحر فافهم . ﴿ أَمْ لأَنتُم لاَ تُبْصِرُونَ ﴾ هذا العذاب كما كنتم لا تبصرون ما يدل عليه وتقولون إنه سحر غطى الابصار إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون وذلك تقريع وتهكم وفي الفء والهمزة ما مر .

٦٬٢٣٩ / ٧٬٦٨٠