28
الجزء ١٣ · صفحة ٢٥٢﴿ إِنَّا كُنَّا مِن قبْلُ ﴾ أي قبل الموت ﴿ نَدْعُوُهُ ﴾ تعبده او نطلبه الوقاية ، ﴿ إِنَّهُ ﴾ اي لانه وقرأ غير نافع والكسائي بالكسر على التعليل الاستئنائي الجملي ، ﴿ هُوَ البَرُّ ﴾ المحسن الصادق في وعده وقال ابن عباس اللطيف وقيل المحسن إلى جميع خلقه ، ﴿ الرَّحِيمُ ﴾ للمؤمنين : أو يرحم جميع الخلق فان رحمته عمت الكافر في الدنيا وخصت المؤمن فى الآخرة وهو كثير الرحمة عظيمها ، إذا عُبِد اثاب واذا سُئِل أجاب .
٦٬٢٥٢ / ٧٬٦٨٠