47
الجزء ١٣ · صفحة ٢٦٧﴿ وَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ﴾ انفسهم وغيرهم بالشرك وعيره والمراد العموم أو كفار مكة أي لهؤلاء الظلمة فاقام الظاهر مقام المضمؤ للتشنيع باسم الظلم .
﴿ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ ﴾ العذاب الذي في الآخرة وهو عذاب القبر عند مثبتيه وعليه البراء بن عازب وابن عباس ومجاهد وقال ابن زيد « هو مصائب الدنيا كلها وقال الحسن : القتل يوم بدر ونسب لابن عباس وقيل الجوع والقحط سبع سنين ونسب لمجاهد وقيل : الجميع وما سوي بدر عام في كل مشرك قاله الفخر ويرد عليه القحط وقرأ ابن مسعود دون ذلك قريبا .
﴿ وَلَكِنَّ أكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ الحق او أن العذاب نازل بهم واراد بالاكثر من لم يؤمن .
٦٬٢٦٧ / ٧٬٦٨٠