هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١٣ · صفحة ٣٨٣

﴿ الشَّمْسَ وَالقَمَرُ بِحُسْبَانِ ﴾ يجريان بحساب معلوم في البروج والمنازل وفي ذلك منافع علم السنين والحساب والفصول والاوقات وغير ذلك ذكره الكلبي والحسن وابن عباس وقال مجاهد : الحسبان الفلك تشبيها بحسبان الرحى وهو ما يدور الحجر بدوره وعن الحسن هما والنجوم في مثل الطاحونات وفي مثل فلكة الغزل دون السماء ولو التزقت بالسماء لم تجر وقالوا : السماء كالقبة وتجري في الفلك دون السماء واقرب الارض للسماء بيت المقدس وابعدها الابلة .

وعن مجاهد في قوله ﴿ كل في فلك يسبحون ﴾ يدورون كما يدور فلك المغزل وعن قتادة : الحسبان الفككة المستديرة والصحيح الاول فهو مصدر كالحساب وقال ابو عبيدة والضحاك : جمع حساب وان قلت كيف اتصال هذه الجملة والتي بعدها بالتي قبلها قلت لان الحسبان حسبانه والسجود كانه قال الشمس والقمر بحسبانه .

٦٬٣٨٣ / ٧٬٦٨٠